أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة، مشيراً إلى أن أي تصعيد محتمل بين واشنطن وطهران يظل محدود النطاق.
استمرار جهود الوساطة الدولية
أوضح فهمي أن دولاً مثل باكستان وتركيا وسلطنة عمان تلعب دوراً محورياً في هذه الجهود الدبلوماسية، حيث تسعى هذه الدول إلى تخفيف حدة التوترات وتقريب وجهات النظر بين الجانبين. وأضاف أن هذه الوساطات لم تتوقف، بل تستمر في مساعيها لتهدئة الأوضاع وإيجاد سبل للحوار.
التصعيد يظل محدوداً رغم التوترات
وفيما يتعلق بالتوترات القائمة، أشار الدكتور فهمي إلى أن التصعيد بين واشنطن وطهران، على الرغم من وجوده، يظل في حدود معينة ولا يتجاوز الخطوط الحمراء التي قد تؤدي إلى مواجهة شاملة. وأكد أن هناك وعياً مشتركاً لدى الطرفين بخطورة الانزلاق نحو حرب مفتوحة، مما يدفع نحو ضبط النفس والاعتماد على القنوات الدبلوماسية والوساطات.
تأتي هذه التصريحات في ظل تقارير متزايدة عن محاولات حثيثة لخفض حدة التوترات بين القوتين الإقليميتين، مع التأكيد على أهمية الدور الذي تلعبه الوساطات في منع أي تصعيد غير محسوب العواقب.

اترك تعليقاً