تتجدد مع حلول يوم الجمعة المبارك، عادة قراءة سورة الكهف، لما لها من فضل عظيم ومكانة رفيعة في الإسلام. ومع انتشار هذه العادة، يثور تساؤل لدى الكثيرين حول الوقت المحدد لقراءتها، وهل يشترط الانتهاء منها قبل طلوع فجر يوم الجمعة؟
تحديد وقت قراءة سورة الكهف
وفقًا لآراء العلماء، فإن وقت قراءة سورة الكهف يوم الجمعة يتسع ليشمل ليلتها ويومها. وتبدأ ليلة الجمعة من غروب شمس يوم الخميس، وتنتهي بانتهاء يوم الجمعة بغروب شمسها. هذا يعني أن المسلم مخيّر في قراءتها في أي وقت خلال هذه الفترة المحددة، سواء كان ذلك في ليلة الجمعة أو خلال نهارها.
لا يشترط الانتهاء قبل الفجر
وبناءً على ذلك، فإن القول بأن قراءة سورة الكهف يشترط أن تكون قبل طلوع فجر يوم الجمعة هو قول لا تستند فيه إلى دليل شرعي قاطع. فالأصل في الأمر هو قراءتها في يوم الجمعة أو ليلتها، دون تقييد بوقت محدد مثل قبل الفجر. ويهدف هذا التيسير إلى تشجيع المسلمين على الإكثار من تلاوة القرآن الكريم والاستفادة من بركات هذا اليوم العظيم.
في الختام، تظل سورة الكهف من السور المباركة التي يستحب قراءتها في يوم الجمعة، ويُفضل أن تكون في وقت يتيسر للمسلم، دون اشتراط الانتهاء منها قبل طلوع الفجر، فالأمر فيه سعة وبركة.

اترك تعليقاً