شهدت المملكة العربية السعودية نموًا لافتًا في قطاع صادراتها غير النفطية خلال العام الماضي، مسجلةً زيادة بلغت 15%، لتصل قيمتها الإجمالية إلى 624 مليار ريال. يأتي هذا الإنجاز في إطار الجهود المتواصلة لتنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط.
ارتفاع في صادرات الخدمات
ولم يقتصر النمو على السلع، بل امتد ليشمل قطاع الخدمات، حيث سجلت صادرات الخدمات ارتفاعًا بنسبة 11%، لتصل قيمتها إلى 260 مليار ريال. يعكس هذا الأداء القوي لقطاع الخدمات مدى التطور والقدرة التنافسية التي وصل إليها في السوق المحلي والدولي.
معالجة تحديات التصدير وتعزيز إعادة التصدير
وفي سياق متصل، كشف تقرير صادر عن هيئة معنية بشؤون التصدير، عن معالجة 416 حالة تتعلق بعوائق تصدير. وقد تمت هذه المعالجات بالتعاون الوثيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، مما يسهم في تذليل العقبات أمام المصدرين وتعزيز بيئة الأعمال. كما أشار التقرير إلى أن نسبة إعادة التصدير بلغت 53%، وهو مؤشر إيجابي على دور المملكة كمركز لوجستي وتجاري هام.
يؤكد هذا النمو المتزايد في الصادرات غير النفطية وصادرات الخدمات، إلى جانب الجهود المبذولة لمعالجة تحديات التصدير، على نجاح الاستراتيجيات الاقتصادية التي تتبناها المملكة، ويعزز من مكانتها كوجهة استثمارية وتجارية رائدة في المنطقة والعالم.

اترك تعليقاً