حكم الخروج من صلاة الفريضة بسبب مدافعة الأخبثين.. الإفتاء تجيب

ما هو حكم مدافعة الأخبثين أثناء الصلاة؟

تلقى دار الإفتاء المصرية سؤالاً من أحد المواطنين يستفسر فيه عن الحكم الشرعي للخروج من صلاة الفريضة في حال مدافعة الأخبثين، وهو المصطلح الفقهي الذي يشير إلى الحاجة الماسة لقضاء الحاجة (البول أو الغائط)، وما إذا كان ذلك يؤثر على صحة الصلاة أو يقلل من أجرها.

رأي دار الإفتاء المصرية في المسألة

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الصلاة تتطلب حضور القلب والخشوع التام بين يدي الله عز وجل. وبناءً على ذلك، فإن مدافعة الأخبثين قد تشغل المصلي عن صلاته وتمنعه من استحضار عظمة الوقوف بين يدي الخالق، مما يؤدي إلى تشتت الذهن وفقدان روحانية الصلاة.

متى يجوز للمصلي قطع صلاته؟

أشارت الفتوى إلى أنه إذا كانت مدافعة الأخبثين شديدة لدرجة أنها تشغل المصلي وتذهب بتركيزه وتمنعه من التدبر، فإنه يجوز له قطع الصلاة لقضاء حاجته، وذلك لتجنب الصلاة بقلب لاهٍ، حيث أن الحفاظ على الخشوع هو جوهر الصلاة والهدف الأسمى منها.

الفرق بين الكراهة والجواز في مدافعة الأخبثين

من الناحية الفقهية، يُكره البدء في الصلاة مع وجود مدافعة للأخبثين إذا كان ذلك لا يشكل مشقة كبيرة، ولكن إذا استمرت هذه المدافعة أثناء الصلاة وأصبحت تسبب مشقة أو تمنع الخشوع بشكل واضح، فإن الخروج منها يصبح جائزاً ومطلوباً لتدارك الصلاة لاحقاً بشكل صحيح.

خاتمة

في الختام، تؤكد دار الإفتاء أن الدين الإسلامي دين يسر، وأن الهدف من الصلاة هو الاتصال بالله والسكينة، وهو ما لا يتحقق بوجود ما يشغل العقل والجسد عن التركيز والخشوع الكامل في الوقوف بين يدي الله.

شارك الخبر:

محرر وكاتب في شوك ميديا يغطي آخر الأخبار والمستجدات المحلية والدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *