كشفت الفنانة المصرية ريهام عبد الغفور عن جانب خفي ومؤثر في مسيرتها الفنية، حيث وصفت فترة امتدت لعشر سنوات بأنها كانت مليئة بالإحباط. وتحدثت عبد الغفور في لقاءات صحفية متفرقة عن الأزمات والتحديات التي واجهتها، وكيف أثرت على نظرتها لمشوارها الفني.
أسباب الشعور بالإحباط والتحديات
أوضحت ريهام عبد الغفور أن شعورها بالإحباط خلال تلك الفترة لم يكن وليد لحظة، بل تراكمات لأسباب عديدة. ومن بين ما ذكرته، كان هناك رغبة دفينة في أن تكون مثل زميلاتها الفنانات اللاتي حققن نجاحات كبيرة، وعلى رأسهن الفنانة منى زكي، التي اعتبرتها نموذجاً يحتذى به. هذا الشعور بالمقارنة، بالإضافة إلى ضغوط العمل والتوقعات، ساهم في خلق حالة من عدم الرضا عن الذات.
علاقة مؤثرة بوالدها
وفي جانب آخر مؤثر، تطرقت الفنانة إلى علاقتها بوالدها الفنان الراحل أشرف عبد الغفور. وكشفت ريهام عن تفاصيل مؤلمة تتعلق بعدم إفصاح والدها عن إعجابه بأعمالها أمام الجمهور إلا قبل عام واحد فقط من وفاته. هذا الاعتراف المتأخر، وإن كان يحمل الكثير من الحب، إلا أنه ترك لديها شعوراً بالحسرة على عدم تلقيها هذا التقدير في وقت سابق.
هذه التصريحات تفتح نافذة على الصراعات الداخلية التي قد تعيشها الشخصيات الفنية، وتؤكد أن خلف بريق الشهرة غالباً ما تكون هناك رحلات مليئة بالتحديات الشخصية والمهنية.

اترك تعليقاً