أهمية توقيت زيارة جنبلاط
أكد النائب اللبناني هادي أبو الحسن أن زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى دولة قطر تكتسب أهمية بالغة من حيث التوقيت والشكل والمضمون. وتأتي هذه الزيارة في ظل الدور المحوري الذي يلعبه جنبلاط في الداخل اللبناني، بالتوازي مع الجهود القطرية الحثيثة لخفض التصعيد في المنطقة وإرساء الاستقرار.
وساطة إقليمية لتعزيز الاستقرار
وأوضح أبو الحسن، الذي رافق جنبلاط في رحلته، أن القيادة القطرية تضطلع بدور إقليمي هام يهدف إلى إرساء الهدوء في لبنان. وأشار إلى أن المسعى القطري ينسجم مع جهود دول إقليمية أخرى مثل المملكة العربية السعودية ومصر وباكستان، حيث تعمل هذه الدول من موقعها العربي والمسؤول للوصول إلى النتائج المرجوة التي تخدم أمن المنطقة.
ضمانات أمريكية لوقف إطلاق النار
وشدد أبو الحسن على ضرورة وجود ضمانات أمريكية لوقف التصعيد من قبل إسرائيل في لبنان، لضمان نجاح أي اتفاق لوقف إطلاق النار. وأكد أن الخطوات يجب أن تكون متقابلة ومتزامنة، مشيراً إلى الدور الرئيسي الذي تلعبه الولايات المتحدة كراعٍ للمفاوضات، جنباً إلى جنب مع أصدقاء لبنان في المنطقة.
تطبيق القرار 1701 واتفاق الطائف
وفي سياق متصل، لفت النائب أبو الحسن إلى أن النجاح الحقيقي يتطلب خطوات متلازمة تبدأ بوقف الاعتداءات والانسحاب، وصولاً إلى تنفيذ قرارات الحكومة وتطبيق القرار الدولي 1701 واتفاق الطائف. وشدد على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كافة الأراضي اللبنانية لضمان السيادة الكاملة.
دعم قطري مستمر للبنان
واختتم أبو الحسن بالإشادة بالدعم القطري المستمر للبنان، سواء من خلال مساندة الجيش اللبناني أو عبر تقديم المساعدات في قطاعي الصحة والطاقة، مؤكداً أن قطر تقف دائماً إلى جانب أشقائها في لبنان في مختلف الظروف الصعبة، مما يعكس عمق الروابط الأخوية بين البلدين.

اترك تعليقاً