رسالة إبداعية في زمن الأزمات
أكدت الفنانة ندى أبو فرحات في حديث خاص لصحيفة النهار أن ممارسة الفن خلال فترات النزاعات والحروب تتجاوز كونها مجرد هواية أو مهنة. وصفت ندى أبو فرحات هذا المسعى بأنه «فعل بقاء» حتمي، حيث يصبح الإبداع وسيلة لمواجهة الواقع الصعب والتعبير عن الوجود الإنساني.
الفن ليس رفاهية بل ضرورة
أوضحت ندى أبو فرحات خلال المقابلة أن الفنان يجد نفسه مدفوعاً للتعبير عن الألم والأمل معاً. وأشارت إلى أن الفن لا يمثل رفاهية في أوقات الأزمات، بل هو أداة للمقاومة النفسية والاجتماعية. هذا التوجه يعكس إصرار المبدعين على مواصلة رسالتهم رغم التحديات.
سياق الإبداع تحت الضغط
تأتي هذه التصريحات في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة، حيث يواجه المبدعون تحديات جسيمة تتعلق بالأمن والاستمرارية. لقد شهد التاريخ دائماً كيف تحول الفن من مجرد وسيلة ترفيه إلى وثيقة إنسانية تسجل معاناة الشعوب وتخلد ذكراها في أصعب اللحظات.
تحليل الدور الوجودي للفن
يحلل هذا الطرح أهمية الدور الذي يلعبه الفن في تعزيز الصمود المجتمعي. فمن خلال الأعمال الإبداعية، يتمكن الأفراد من معالجة الصدمات الجماعية وإيجاد مساحة للتفريغ العاطفي. إن رؤية ندى أبو فرحات تضع الفن في إطار وجودي، مما يعزز قيمته كضرورة إنسانية لا غنى عنها.
خاتمة وتوقعات مستقبلية
في الختام، يبقى الفن صوتاً لمن لا صوت لهم، ونافذة للأمل وسط الركام. ومن المتوقع أن تستمر هذه الرؤية في توجيه المبدعين نحو تقديم أعمال تلامس الجرح وتدعو للسلام، مؤكدة أن الإبداع هو السلاح الأقوى لمواجهة العدم والحفاظ على الهوية الإنسانية.

