
غاتينو، كندا – شهدت مدينة غاتينو الكندية، الواقعة في مقاطعة كيبيك، اليوم الخميس، انعقاد مؤتمر دولي هام، ركز بشكل أساسي على تسليط الضوء على التقدم الملموس الذي يحرزه المغرب في مسيرته نحو الانتقال الرقمي. وقد شكلت هذه الفعالية منصة عالمية لتبادل الخبرات والرؤى حول مستقبل التكنولوجيا والحوكمة.
المغرب: نموذج يحتذى به في التحول الرقمي
خلال كلمتها الافتتاحية للدورة الثامنة للمؤتمر الدولي حول الحكامة والابتكار والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، أكدت سفيرة المغرب في كندا، السيدة سورية عثماني، على الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها المغرب في هذا المجال. وأبرزت عثماني الجهود المبذولة من قبل المملكة المغربية على كافة المستويات لتبني أحدث التقنيات الرقمية، وتعزيز البنية التحتية، وتطوير الكفاءات البشرية اللازمة لمواكبة الثورة الرقمية. وأشارت إلى أن المغرب أصبح قوة إقليمية رائدة في مجال الانتقال الرقمي، وذلك بفضل رؤية استراتيجية واضحة ودعم حكومي قوي.
آفاق مستقبلية وتعاون دولي
وقد استعرض المؤتمر، الذي جمع نخبة من الخبراء وصناع القرار والباحثين من مختلف دول العالم، أبرز التحديات والفرص المرتبطة بالتحول الرقمي، بما في ذلك قضايا الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتأثيرها على الحوكمة. وتأتي مشاركة المغرب في هذا المؤتمر لتؤكد على التزامه بالمساهمة الفعالة في النقاشات الدولية حول مستقبل التكنولوجيا، وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين لتبادل المعرفة والخبرات، وتطوير حلول مبتكرة لمواجهة تحديات العصر الرقمي.
إن تسليط الضوء على التجربة المغربية في مؤتمر دولي رفيع المستوى مثل هذا، يعكس الاعتراف الدولي بالديناميكية التي يتمتع بها المغرب في مجال الابتكار والتحول الرقمي، ويفتح آفاقاً واسعة لتعزيز الشراكات المستقبلية في هذا القطاع الحيوي.
اترك تعليقاً