عام

ماهر الأسد: بين حارس العائلة وجزار درعا، من هو الرجل الغامض؟

sm-1786543211094

في أروقة السلطة السورية، يبقى اسم ماهر الأسد، شقيق الرئيس السابق بشار الأسد، محاطًا بالغموض والتناقضات. يُشار إليه أحيانًا بـ “حارس العائلة”، وفي أحيان أخرى بـ “جزار درعا”، مما يطرح تساؤلات حول هويته الحقيقية ودوره المحوري في النظام.

من هو ماهر الأسد؟

يُعرف ماهر الأسد بأنه “الرجل القوي” في عهد والده حافظ الأسد، وشغل مناصب حساسة، أبرزها قيادة الفرقة الرابعة المدرعة، التي تُعتبر من أقوى الوحدات في الجيش السوري. لطالما ارتبط اسمه بالولاء المطلق لعائلته، حيث يُنظر إليه كحامٍ للسلطة ومنعزل عن أي تهديدات خارجية أو داخلية. إلى جانب صورته كرجل عسكري صلب، يُعرف أيضًا بشغفه بركوب الخيل، وهو جانب يظهر فيه كفارس أنيق، في تناقض صارخ مع الأدوار القتالية التي يُسند إليه.

“جزار درعا” و”حارس العائلة”: وجهان لعملة واحدة؟

ترتبط صورة “جزار درعا” بماهر الأسد بالدور الذي لعبته قواته في قمع الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في محافظة درعا عام 2011، والتي تحولت لاحقًا إلى نزاع مسلح. اتُهمت الفرقة الرابعة، تحت قيادته، بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان خلال حملات القمع. في المقابل، يبقى لقب “حارس العائلة” مرتبطًا بدوره في حماية النظام وعائلته، والتصدي لأي محاولة لزعزعة استقرار السلطة. هذه الازدواجية في الألقاب تعكس التعقيد الذي يحيط بشخصية ماهر الأسد، وتُظهر كيف يمكن لرجل واحد أن يجسد صورًا متناقضة في نظر الجمهور والمراقبين.

إعلان

يبقى ماهر الأسد شخصية محورية في فهم ديناميكيات السلطة في سوريا، وصورته المتناقضة بين القسوة والولاء للعائلة تجعل منه أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل في المنطقة.

شارك الخبر

محرر ومؤسس موقع شوك ميديا. صحفي رقمي متخصص في الأخبار العربية والعالمية، يغطي آخر الأحداث في السياسة والرياضة والتكنولوجيا والفن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *