عام

كيفية التعامل مع الأقارب المؤذين والحفاظ على صلة الرحم.. أمين الفتوى يجيب

sm-1787644856204

في ظل التحديات التي قد تواجه العلاقات الأسرية، يبرز تساؤل مهم حول كيفية التعامل مع الأقارب الذين قد يتسببون في إيذاء الآخرين، مع ضرورة الحفاظ على أواصر القربى التي أمر بها الدين. وقد قدم الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إجابات شافية لهذه المسألة.

التعامل مع الأقارب المؤذين: التوازن بين الحقوق والواجبات

أوضح الدكتور علي فخر أن التعامل مع الأقارب الذين يتصفون بالأذى يتطلب حكمة وبعد نظر، مع التأكيد على أن صلة الرحم واجبة شرعاً، ولكنها لا تعني السماح بالإيذاء والتطاول. وأشار إلى أن الأصل في العلاقة مع الأقارب هو البر والإحسان، ولكن إذا تجاوز الطرف الآخر حدوده وتسبب في الأذى، فيجب التعامل معه بحذر وحزم دون قطع الرحم. ويمكن تلخيص الحلول في عدة نقاط منها: وضع حدود واضحة في التعامل، وتقليل الاحتكاك المباشر قدر الإمكان، وعدم الانجرار إلى المشاحنات أو تبادل الإساءات، واللجوء إلى الوسائل الشرعية والقانونية عند الضرورة لحماية النفس.

الحفاظ على صلة الرحم: بين الواجب الشرعي والواقع العملي

شدد أمين الفتوى على أن قطع الرحم من كبائر الذنوب، وأن الإسلام يحث على التواصل مع الأقارب حتى لو كانوا يسيئون، ولكن هذا التواصل يجب أن يكون بحذر وتجنب ما يسبب الضرر. وأضاف أن الحفاظ على صلة الرحم لا يعني بالضرورة الزيارات المتكررة أو القرب المكاني، بل يمكن أن يتم عبر الاطمئنان عليهم بالهاتف أو إرسال الرسائل، أو حتى الدعاء لهم بالهداية. وأكد على أهمية استشارة أهل العلم والرشاد عند الوقوع في مواقف صعبة، لتجنب الوقوع في الخطأ أو التقصير في حق النفس أو الآخرين.

إعلان

في الختام، تقدم دار الإفتاء المصرية إرشادات قيمة لمواجهة التحديات الأسرية، مؤكدة على أن الإسلام دين يسر ولا يكلف نفساً فوق طاقتها، وأن الحكمة والتعقل هما مفتاح التعامل مع كافة المواقف، مع الحرص على تطبيق تعاليم الدين السمحة في جميع جوانب الحياة.

شارك الخبر

محرر ومؤسس موقع شوك ميديا. صحفي رقمي متخصص في الأخبار العربية والعالمية، يغطي آخر الأحداث في السياسة والرياضة والتكنولوجيا والفن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *