حماس تندد بـ”سادية” الاحتلال ضد نشطاء أسطول الصمود

انحطاط أخلاقي وسادية

أعلنت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، اليوم الأربعاء، أن مشاهد التنكيل والإذلال التي أشرف عليها الوزير الإسرائيلي المتطرف «إيتمار بن غفير» أثناء اعتقال نشطاء «أسطول الصمود» العالمي، تعكس حالة من «الانحطاط الأخلاقي والسادية» التي تسيطر على عقلية قادة الاحتلال. وأوضحت الحركة أن هذه الممارسات تأتي في محاولة يائسة لكسر إرادة النشطاء وتثبيط دورهم الإنساني في كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

تحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة

وحمّلت الحركة في بيان رسمي عبر قناتها على تطبيق «تلجرام»، سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقادتها المسؤولية الكاملة عن سلامة النشطاء الدوليين، مطالبة بضرورة إطلاق سراحهم فوراً دون قيد أو شرط، مشددة على أن هذه التصرفات لا تمثل إلا محاولة فاشلة لإيقاف التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية.

مطالبات بملاحقة جنائية دولية

ودعت «حماس» المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية العالمية إلى ضرورة توثيق هذه الانتهاكات والجرائم بشكل عاجل. وطالبت برفع شكاوى رسمية إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة قادة الاحتلال، معتبرة أن ما تعرض له النشطاء يرقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

تثمين الشجاعة والتضامن الدولي

وفي سياق متصل، أعربت الحركة عن تقديرها العميق لشجاعة وتضحيات المتضامنين الدوليين الذين يسعون للانتصار لمظلومية الشعب الفلسطيني. وأكدت أن هذه المواقف تجسد الدور النبيل لأحرار العالم في كشف وحشية الاحتلال وإجرامه أمام الرأي العام العالمي.

نحو جبهة عالمية لكسر الحصار

واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أهمية استمرار الجهود الدولية والمواصلة في مسعى كسر الحصار عن غزة، بما يسهم في تشكيل جبهة عالمية موحدة تهدف إلى إنهاء الاحتلال الصهيوني الفاشي وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.

شارك الخبر:

محرر وكاتب في شوك ميديا يغطي آخر الأخبار والمستجدات المحلية والدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *