الديوك في مواجهة «الاستنزاف البدني» قبل مونديال 2026
يواجه المنتخب الفرنسي لكرة القدم تحدياً من نوع خاص قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026؛ تحدٍ لا يتعلق بالمهارة أو التكتيك، بل بالقدرة البدنية والتحمل. فوفقاً لأحدث البيانات الإحصائية الصادرة عن هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، يدخل “الديوك” البطولة وهم يحملون الرقم الأعلى عالمياً في معدل تراكم المجهود البدني، مما يضع طموحاتهم في مواجهة عقبة بدنية غير مسبوقة.
أرقام صادمة: فرنسا تتصدر قائمة الإرهاق العالمي
كشفت الإحصائيات أن لاعبي المنتخب الفرنسي الـ 26، الذين اختارهم المدرب ديدييه ديشان، خاضوا ما مجموعه 98,895 دقيقة من اللعب عبر 1,341 مباراة مع أنديتهم ومنتخباتهم الوطنية. ويأتي هذا الارتفاع الملحوظ نتيجة الجدول المزدحم، خاصة مع إدراج بطولة كأس العالم للأندية الموسعة في الصيف الماضي، والتي شارك فيها 11 لاعباً من التشكيلة الفرنسية الحالية.
مقارنة بين المرشحين: فرنسا في الصدارة
وعند مقارنة فرنسا بالمنتخبات الكبرى المرشحة للفوز باللقب، تظهر الفجوة البدنية بوضوح، حيث جاء ترتيب التشكيلات الأكثر إرهاقاً كالتالي:
- فرنسا: 98,895 دقيقة (1,341 مباراة)
- الأرجنتين: 97,233 دقيقة (1,204 مباراة)
- البرتغال: 96,405 دقيقة (1,299 مباراة)
- إنجلترا: 94,403 دقيقة (1,304 مباراة)
- ألمانيا: 92,642 دقيقة (1,254 مباراة)
اللاعبون الأكثر استنزافاً
داخل المعسكر الفرنسي، يبرز نجم كريستال بالاس، ماكسانس لاكروا، كأحد أكثر اللاعبين استنزافاً، حيث سجل 5,009 دقيقة عبر 58 مشاركة. هذا الضغط المتواصل يضع علامات استفهام كبيرة حول قدرة النجوم على الحفاظ على نفس الكفاءة البدنية والذهنية خلال الأدوار الإقصائية الحاسمة في كأس العالم.

اترك تعليقاً