أكد خبير تحكيمي دولي سابق، أن هناك رفضًا متزايدًا من قبل قارتي أوروبا وأفريقيا لقرارات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو، خاصة فيما يتعلق ببطولة كأس العالم الأخيرة. وجاءت هذه التصريحات على خلفية ما وصفه الخبير بـ “البناء التحكيمي الباطل” لمنتخب الأرجنتين، الذي توج باللقب العالمي.
اتهامات بتحيز تحكيمي لصالح الأرجنتين
وكشف الكابتن أحمد الشناوي، الخبير التحكيمي، عن وجود ما وصفه بـ “اللهو الخفي” في صفوف المنتخب الأرجنتيني، مشيرًا إلى أنهم غالبًا ما يحسمون المباريات لصالحهم في اللحظات الأخيرة. وأوضح الشناوي أن هذه الانتصارات الأخيرة، والتي قد تبدو إنجازات طبيعية، إلا أنها في حقيقتها مبنية على قرارات تحكيمية أثارت جدلاً واسعًا، مما يضع علامات استفهام حول عدالة المنافسة.
رفض أوروبي أفريقي لسياسات إنفانتينو
وتشير التقارير إلى أن هذا الموقف التحكيمي المثير للجدل، بالإضافة إلى قرارات أخرى اتخذها إنفانتينو تتعلق بتنظيم واستراتيجيات الفيفا، قد أدى إلى استياء واسع النطاق داخل أروقة كرة القدم الأوروبية والأفريقية. وتُعتبر هاتان القارتان من الركائز الأساسية للعبة عالميًا، ويعكس رفضهما لقرارات رئيس الفيفا ضغطًا متزايدًا قد يؤثر على مستقبل سياسات الاتحاد الدولي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه كرة القدم العالمية تحديات مستمرة، حيث تسعى الاتحادات القارية إلى ضمان الشفافية والعدالة في المنافسات، وتجنب أي تأثيرات قد تشوه نزاهة البطولات الكبرى مثل كأس العالم.

اترك تعليقاً