في اعترافات هزت الرأي العام، كشف المتهم في مذبحة 15 مايو عن تفاصيل مروعة لكيفية تخطيطه وتنفيذه لجريمته البشعة. فما بدأ كموعد للصلح وتسوية الخلافات، تحول إلى مسرح جريمة دموي، أسفر عن مقتل ابنته وثلاثة من أقارب مطلقته، والشروع في قتل نجله.
خطة محكمة بدأت باتصال هاتفي
بدأت الجريمة، وفقاً لاعترافات المتهم أمام النيابة العامة، بتحديد موعد للقاء مع الضحايا بحجة إنهاء الخلافات الأسرية المستمرة. قال المتهم في اعترافاته: “حددت موعداً لمقابلتهم بحجة تسوية الخلافات، وذهبت إليهم حاملاً السلاح والذخيرة”. هذه الكلمات الصادمة كشفت عن طبيعة الجريمة التي لم تكن وليدة اللحظة، بل كانت مخططاً لها بعناية فائقة.
عزم مسبق ودوافع أسرية
وأقر المتهم خلال استجوابه بأنه عقد العزم على ارتكاب الجريمة، على إثر خلافات أسرية عميقة ومتراكمة. لم يكشف المتهم عن تفاصيل دقيقة لهذه الخلافات، إلا أن اعترافه بالعزم المسبق يشير إلى أن دوافع الجريمة كانت متجذرة في نزاعات شخصية وعائلية.
تستمر النيابة العامة في تحقيقاتها الموسعة لكشف كافة ملابسات هذه القضية المأساوية، وجمع الأدلة التي تدعم الاعترافات، تمهيداً لتقديم المتهم إلى المحاكمة لينال جزاءه العادل.

اترك تعليقاً