صدمة في نهضة بركان: قرار ‘فيفا’ يربك الحسابات
تعيش الأوساط الرياضية المغربية حالة من الجدل الواسع عقب صدور قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم ‘فيفا’ بمنع نادي نهضة بركان من إجراء أي انتدابات جديدة. هذا القرار المفاجئ أثار تساؤلات كثيرة حول الوضع المالي للنادي، وهل يعاني من أزمة ديون خانقة أو نزاعات تعاقدية مع لاعبين سابقين؟
الحقيقة وراء المنع: ليست ديوناً بل ‘مساهمات التكوين’
في تطور جديد يكشف تفاصيل القضية، أكد مصدر مسؤول داخل نادي نهضة بركان أن قرار ‘فيفا’ لا يرتبط بأي نزاع تعاقدي كبير أو تراكم للديون الثقيلة كما أشيع في الآونة الأخيرة. الحقيقة تكمن في ملف تقني ومالي يتعلق بمساهمات التكوين وآلية التضامن (Solidarity Mechanism) التي يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم.
الرجاء الرياضي في قلب الملف
المثير في الأمر، هو ظهور اسم نادي الرجاء الرياضي ضمن تفاصيل هذا الملف. حيث تشير المعطيات إلى أن النزاع يدور حول حقوق مالية تتعلق بآلية التضامن، وهو ما يجعل النادي البيضاوي طرفاً حاضراً في هذه القضية، إما كمستفيد من هذه المساهمات أو كطرف مرتبط بتسوية هذه المستحقات المتعلقة باللاعبين الذين تم تكوينهم في صفوفه وانتقلوا لاحقاً.
أرقام صادمة: 45 مليون في الميزان
وكشف المصدر ذاته عن حجم المبالغ التي يواجهها النادي البركاني، حيث إن النادي مطالب بأداء مبلغ إجمالي يتراوح ما بين 40 و45 مليون، وهو ما يفسر صرامة قرار الاتحاد الدولي. هذه المبالغ تتعلق بتعويضات عن فترات تكوين اللاعبين، وهي مبالغ يجب أن تذهب للأندية التي ساهمت في تطوير اللاعبين وفق لوائح ‘فيفا’.
خاتمة: مستقبل النهضة في مهب الريح
يبقى التحدي الأكبر أمام إدارة نهضة بركان هو تسوية هذا الملف المالي في أقرب وقت ممكن، لتفادي تفاقم العقوبات وضمان قدرة الفريق على تعزيز صفوفه في الاستحقاقات القادمة، خاصة وأن هذا النوع من العقوبات قد يؤثر بشكل مباشر على الطموحات الرياضية للنادي.

اترك تعليقاً