الخشت يكشف عن موقف صادم بعد ثورة يناير: “نحن كفار قريش.. وكنت أخطب الجمعة قبله!”

الخشت يكشف عن موقف صادم بعد ثورة يناير:
📷 Ahmed akacha على Pexels

كشف الدكتور محمد عثمان الخشت، أستاذ فلسفة الأديان ورئيس جامعة القاهرة السابق، عن موقف وصفه بـ “الصادم”، تعرض له عقب ثورة 25 يناير المجيدة. ويرى الخشت أن هذا الموقف يعكس بوضوح طبيعة التفكير الأحادي الذي اتسمت به بعض التيارات بعد الثورة، والذي يقوم على احتكار الحقيقة والتشكيك في الآخرين.

موقف صادم يعكس سطوة التفكير الأحادي

وفي لقاء له ببرنامج “رؤية أخرى”، الذي يقدمه الإعلامي عبد اللطيف المناوي عبر مدونة “الشرق بود”، استعرض الخشت تفاصيل الموقف الذي واجهه، والذي جعله يشعر وكأنه “كفار قريش”. وأوضح الخشت أن هذا الشعور بالانتقاص والتشكيك في هويته الدينية والثقافية لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة لتصورات معينة سادت عقب اندلاع الثورة، حيث تم تصنيف الناس بناءً على مواقفهم وآرائهم السابقة، وبعض هذه التصنيفات كانت تحمل أحكامًا مسبقة وقاسية.

الخشت: كنت أخطب الجمعة قبل الثورة

وأكد الدكتور الخشت، في معرض حديثه عن الصدمة التي تعرض لها، على أنه كان من الملتزمين دينيًا ومجتمعيًا، مشيرًا إلى أنه كان يخطب الجمعة قبل اندلاع الثورة. هذا التأكيد يأتي ليبرز مدى المفارقة في التعامل الذي واجهه، وكيف أن بعض الخطابات بعد الثورة لم تفرق بين الملتزمين وغير الملتزمين، بل اتسمت بالتعميم والإقصاء. ويعتبر الخشت أن هذا النوع من التفكير يمثل عقبة حقيقية أمام بناء مجتمع متسامح ومتعدد الأصوات، حيث أن احتكار الحقيقة والتشكيك في الآخرين يقضي على أي فرصة للحوار البناء.

ويشدد الخشت على أهمية تجاوز هذه المرحلة والتفكير النقدي الذي يقبل الاختلاف ويحترم التنوع، مؤكدًا أن مصر بحاجة إلى خطاب يعلي من شأن العقلانية والتسامح، بعيدًا عن الأحكام المتسرعة والتصنيفات الأحادية التي لا تخدم سوى الفرقة والانقسام.

شارك الخبر:

محرر ومؤسس موقع شوك ميديا. صحفي رقمي متخصص في الأخبار العربية والعالمية، يغطي آخر الأحداث في السياسة والرياضة والتكنولوجيا والفن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *