في رد فعل قوي على ما وصفه بالاستهداف المتعمد لأكاديمية لاماسيا، فتح الصحفي الكتالوني البارز جومي مارسيه النار على برنامج ‘التشيرينغيتو’، مؤكدًا على الأهمية القصوى التي تمثلها الأكاديمية كأحد أهم أصول نادي برشلونة.
لاماسيا.. حصن برشلونة وأيقونة النجاح
اعتبر مارسيه في تصريحاته أن الهجوم على أكاديمية لاماسيا، التي لطالما كانت مصدر فخر للنادي ومنبعًا للمواهب الكروية التي صعدت لتصبح نجومًا عالميين، لا يعكس إلا حجم الغيرة والحقد من نجاحاتها المتواصلة. وأشار إلى أن لاماسيا ليست مجرد أكاديمية كروية، بل هي جزء لا يتجزأ من هوية برشلونة وتاريخه العريق، وأن أي محاولة للتقليل من شأنها أو تشويه سمعتها هي بمثابة ضربة مباشرة لقلب النادي.
الرد الكتالوني على حملات التشويه
يأتي موقف مارسيه ليعكس حالة من الاستياء العام في الأوساط الإعلامية الكتالونية تجاه ما يرونه حملات ممنهجة تستهدف تقويض إنجازات برشلونة، وخاصة ما يتعلق بقطاع الناشئين الذي يعتبر صمام الأمان للمستقبل. ودعا مارسيه إلى ضرورة الدفاع عن لاماسيا بقوة، وإبراز دورها الحيوي في تكوين اللاعبين الموهوبين، ليس فقط على المستوى الفني، بل على المستوى الإنساني والأخلاقي أيضًا، مما يجعلها نموذجًا يحتذى به في عالم كرة القدم.
ويؤكد هذا الجدل مجددًا على الصراع الإعلامي المستمر حول الأندية الكبرى، وكيف يمكن للبرامج الرياضية أن تتحول إلى ساحات للمعارك الكلامية، خاصة عندما تمس أصولًا ومبادئ ثابتة كأكاديمية لاماسيا.

اترك تعليقاً