عام

3 دقائق حركة يومية: دراسة تكشف عن تقليل خطر 13 نوعاً من السرطان

sm-1786705214119

في اكتشاف علمي يبعث على الأمل، كشفت دراسة بريطانية حديثة أن ممارسة قدر قليل من النشاط البدني، لا يتجاوز ثلاث دقائق يومياً، قد يكون له تأثير كبير في تقليل خطر الإصابة بواحد من كل عشرة أنواع من السرطان. هذه النتائج، التي نشرتها عدة مصادر إخبارية عربية، تسلط الضوء على أهمية الحركة حتى ولو بكميات محدودة في الوقاية من الأمراض الخطيرة.

تأثير النشاط البدني على الوقاية من السرطان

أظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون بريطانيون، أن تقليص فترات ممارسة الرياضة وزيادة فترات الجلوس يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان. وعلى النقيض من ذلك، فإن تخصيص بضع دقائق فقط للنشاط البدني يومياً يمكن أن يحدث فرقاً ملحوظاً. ووفقاً للنتائج، فإن هذه الدقائق القليلة من الحركة قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بما يصل إلى 13 نوعاً مختلفاً من الأورام الخبيثة، مما يؤكد أن الجهد المبذول في الحركة، مهما كان صغيراً، له فوائد صحية جمة.

الوصول إلى الصحة دون الحاجة لمعدات رياضية

المفاجأة الأكبر في هذه الدراسة هي أن الفوائد الوقائية لا تتطلب بالضرورة الذهاب إلى صالات الألعاب الرياضية أو استخدام معدات متخصصة. فمجرد دمج ثلاث دقائق من النشاط البدني اليومي في روتين الحياة، مثل المشي السريع، صعود الدرج، أو حتى بعض التمارين الخفيفة في المنزل، يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالأورام. هذه المعلومة تفتح الباب أمام شريحة أوسع من المجتمع، بمن فيهم الأشخاص الذين قد يجدون صعوبة في الالتزام ببرامج رياضية طويلة، للاستفادة من هذه الوقاية البسيطة والفعالة.

إعلان

وتشير الأبحاث إلى أن تبني عادات صحية بسيطة، مثل زيادة الحركة وتقليل فترات الخمول، هو استثمار ذكي في الصحة على المدى الطويل، ويمكن أن يساهم بشكل كبير في تجنب الإصابة بالأمراض المزمنة، وفي مقدمتها السرطان.

شارك الخبر

محرر ومؤسس موقع شوك ميديا. صحفي رقمي متخصص في الأخبار العربية والعالمية، يغطي آخر الأحداث في السياسة والرياضة والتكنولوجيا والفن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *