مينلو بارك، كاليفورنيا | أعلنت شركة “ميتا” (Meta)، العملاق المسؤول عن منصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب، عن قفزة هائلة في ميزانية أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي (AI) لعام 2026. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي مارك زوكربيرج لتحويل إمبراطوريته من مجرد شبكات تواصل اجتماعي إلى “قوة ضاربة” في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتطوير البنية التحتية للحوسبة السحابية.
لماذا تضحي “ميتا” بالأرباح من أجل الذكاء الاصطناعي؟
كشفت التقارير المالية الأخيرة، التي نقلتها “الجزيرة”، أن الشركة تخطط لإنفاق مبالغ قياسية تتجاوز التوقعات السابقة لتطوير:
- نماذج Llama المتطورة: السعي لإنتاج الجيل القادم من نماذج اللغة الكبيرة التي تتفوق على “GPT-5” المتوقع.
- البنية التحتية لمراكز البيانات: الاستثمار في رقائق المعالجة المتطورة (GPUs) لضمان سرعة معالجة البيانات الضخمة.
- الميتافيرس المدعوم بالذكاء الاصطناعي: دمج تقنيات التوليد الآلي داخل العوالم الافتراضية لخلق تجارب مستخدم أكثر واقعية.
تحديات السوق ورد فعل المستثمرين
رغم الطموح العالي، أثار هذا الإعلان تبايناً في آراء المحللين بوال ستريت؛ فبينما يرى البعض أن السيطرة على الذكاء الاصطناعي هي مفتاح البقاء، يخشى آخرون من استنزاف السيولة النقدية في مشاريع طويلة الأمد. ومع ذلك، تؤكد “ميتا” أن أدوات الذكاء الاصطناعي ساهمت بالفعل في تحسين خوارزميات الإعلانات وزيادة التفاعل بنسبة كبيرة على “Reels”.
