واشنطن – الولايات المتحدة | عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإثارة الجدل من جديد، بعد نشره مقطع فيديو عبر منصته “تروث سوشيال” يصور الرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل في سياق ساخر اعتبره الكثيرون “تجاوزاً للخطوط الحمراء”. الفيديو، الذي يبدو أنه تم إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي أو التلاعب الرقمي، أثار موجة عارمة من الانتقادات والاتهامات لترامب بمحاولة تعميق الانقسام في المجتمع الأمريكي.
تفاصيل الفيديو “المثير للجدل”: استهداف شخصي أم سياسي؟
يظهر الفيديو أوباما وزوجته في مواقف تم تركيبها بشكل يوحي بالسخرية من إرثهما السياسي وشخصيتهما العامة. ويرى مراقبون أن توقيت نشر هذا الفيديو ليس عشوائياً، بل يأتي في إطار:
- حرب التصريحات: محاولة ترامب المستمرة لتحجيم تأثير أوباما على القاعدة الشعبية للحزب الديمقراطي.
- صناعة “التريند”: استخدام المحتوى الصادم لضمان بقاء ترامب في صدر التغطيات الإعلامية العالمية.
- الاستقطاب الانتخابي: شحن مؤيديه عبر الهجوم على الرموز التقليدية للديمقراطيين.
ردود الفعل: اتهامات بالذكاء الاصطناعي وتضليل الجمهور
سارع خبراء في التكنولوجيا والسياسة إلى التشكيك في مصداقية الفيديو، محذرين من خطورة استخدام الذكاء الاصطناعي (Deepfake) في الصراعات السياسية.
- الديمقراطيون: وصفوا الخطوة بأنها “انحدار جديد” في الخطاب السياسي الأمريكي ومحاولة لتشتيت الانتباه عن القضايا الجوهرية.
- الجمهوريون: انقسمت الآراء بين مؤيد يرى فيها “فكاهة سياسية” وبين معارض يخشى من ارتدادات هذه الأساليب على صورة الحزب.

