عام

حكم صلاة سنة الفجر: واجبة أم مؤكدة؟ فضلها ووقتها

sm-1788174053941

تُعدّ صلاة الفجر من الصلوات الخمس المفروضة، وتسبقها ركعتان تُعرفان بسنة الفجر، وهي من السنن المؤكدة التي حرص النبي صلى الله عليه وسلم على أدائها. ولكن يثور تساؤل لدى كثير من المصلين حول ما إذا كانت هذه الركعتان واجبتين أم لا، ومدى أهميتهما وفضلهما.

حكم صلاة سنة الفجر

أجمع جمهور الفقهاء على أن صلاة سنة الفجر هي من السنن المؤكدة، وليست واجبة. ومعنى السنة المؤكدة أنها عبادة داوم عليها النبي صلى الله عليه وسلم وندب إليها، ولكنها لا ترقى إلى درجة الوجوب التي يأثم تاركها. وقد وردت أحاديث كثيرة تبين فضلها وأهميتها، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: “ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها” (رواه مسلم). وهذا يدل على عظم فضلها ومكانتها في الإسلام.

فضل ركعتي الفجر ووقتها

إن لركعتي سنة الفجر فضائل عظيمة، فهي تجلب البركة والخير للمسلم في يومه، وتُعدّ بمثابة استعداد روحي لاستقبال يوم جديد في عبادة الله. وقد ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: “لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدًا منه على ركعتي الفجر” (رواه البخاري ومسلم). أما عن وقت أدائها، فتبدأ سنة الفجر بعد طلوع الفجر الثاني، أي بعد الأذان الأول للفجر، وتستمر حتى قبل أداء صلاة الفريضة. ويُفضل أن تُصلى خفيفتين، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فيهما في الركعة الأولى بـ “قل يا أيها الكافرون” وفي الثانية بـ “قل هو الله أحد”، أو يقرأ بآيات قصيرة أخرى.

إعلان

في الختام، فإن صلاة سنة الفجر وإن لم تكن واجبة، إلا أنها من أشد السنن تأكيدًا، ولها فضل عظيم وثواب جزيل لمن حافظ عليها، وهي فرصة سانحة للمسلم للاقتراب من الله وطلب البركة في يومه.

شارك الخبر

محرر ومؤسس موقع شوك ميديا. صحفي رقمي متخصص في الأخبار العربية والعالمية، يغطي آخر الأحداث في السياسة والرياضة والتكنولوجيا والفن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *