في خطوة رائدة نحو تعزيز الوعي الرقمي لدى شريحة الشباب، أطلقت جامعة العاصمة حملة توعوية شاملة تحت شعار لافت: «اسأل قبل ما تشارك.. وفكّر قبل ما تقلّد». تأتي هذه المبادرة الهامة من قبل إدارة الإعلام بالإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بالجامعة، لتسليط الضوء على الأهمية القصوى للتفكير النقدي والواعي قبل الإقدام على المشاركة في التحديات والترندات المتداولة بكثافة عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
أهمية التفكير الواعي في العصر الرقمي
تؤكد الحملة على ضرورة أن يتوقف الشباب لحظات للتفكير ملياً في تبعات مشاركاتهم، وأن يتساءلوا عن مدى سلامة وأمان هذه التحديات، وعن الرسالة التي تحملها قبل أن يصبحوا جزءاً من سيل المعلومات المتدفق. في عصر تتسارع فيه وتيرة انتشار المحتوى الرقمي، يصبح الوعي بأثره والمسؤولية المترتبة على نشره أمراً بالغ الأهمية، لا سيما وأن بعض هذه الترندات قد تحمل مخاطر خفية أو تدعو إلى سلوكيات غير سليمة.
دعوة للتفاعل المسؤول
وتحث جامعة العاصمة من خلال حملتها الشباب على التحقق من مصادر المعلومات، والتأكد من صحتها وموثوقيتها قبل مشاركتها، مشددة على أن التقليد الأعمى دون فهم أو تمحيص قد يؤدي إلى نتائج غير محمودة. تسعى الجامعة من خلال هذا النهج إلى بناء جيل واعٍ رقمياً، قادر على التمييز بين المحتوى المفيد والضار، والمساهمة بفاعلية وإيجابية في البيئة الرقمية.
وتشمل الحملة فعاليات وورش عمل تفاعلية، بالإضافة إلى مواد توعوية مبتكرة سيتم نشرها عبر قنوات الجامعة الرسمية ومنصات التواصل الاجتماعي، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من الشباب ورفع مستوى الوعي لديهم بأهمية المواطنة الرقمية المسؤولة.

اترك تعليقاً