احتفل مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، المطران كلاوديو لوراتي، بعيد انتقال السيدة مريم العذراء بالنفس والجسد إلى السماء، وذلك خلال قداس مهيب أقيم في كنيسة سانت بورسعيد. شهد الاحتفال حضورًا كبيرًا من المؤمنين الذين توافدوا للمشاركة في هذه المناسبة الدينية الهامة.
تفاصيل الاحتفال
بدأ القداس بترانيم وصلوات خاصة بالمناسبة، حيث ركز المطران لوراتي في عظته على المكانة الرفيعة للسيدة العذراء في الإيمان المسيحي، ودورها كأم لله وشفيعة للمؤمنين. كما تطرق إلى معنى عقيدة الانتقال، التي تحتفل بها الكنيسة اللاتينية في الخامس عشر من شهر أغسطس من كل عام، مؤكدًا على رجاء القيامة والحياة الأبدية.
أجواء روحانية مفعمة بالإيمان
سادت أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والمحبة خلال القداس، حيث تبادل الحاضرون التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة. وقد أعرب المطران لوراتي عن سعادته بهذا التجمع المبارك، مقدمًا شكره للحضور على مشاركتهم، ومتمنيًا السلام والبركة لمصر وجميع أبنائها.
يُعد عيد انتقال العذراء مريم من الأعياد السيدية الكبرى في الكنيسة الكاثوليكية، ويحتفل به المؤمنون في جميع أنحاء العالم تعبيرًا عن إكرامهم للسيدة العذراء وتمسكهم بتعاليم الكنيسة.

اترك تعليقاً