أكد الفنان القدير سامح الصريطي على الدور المحوري الذي لعبه التلفزيون المصري في حياة الأسرة المصرية، واصفاً إياه بأنه كان يمثل جزءاً أساسياً لا يتجزأ من نسيج الحياة اليومية.
التلفزيون المصري: ذاكرة الأمة ومرآة الأسرة
وأشار الصريطي، في تصريحات له، إلى أن التلفزيون المصري نجح على مدار سنوات طويلة في استقطاب شرائح واسعة من المشاهدين، بفضل محتواه المتنوع والشامل الذي استطاع أن يخاطب جميع الفئات العمرية والاجتماعية. لقد كان التلفزيون المصري، عبر برامجه المتنوعة من دراما وثقافة ورياضة وترفيه، بمثابة نافذة على العالم، ومرآة تعكس قضايا المجتمع وهمومه، ووسيلة للترفيه والتثقيف للأجيال المتعاقبة.
بصمة لا تُمحى في الوجدان المصري
وأضاف الصريطي أن هذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة لجهود متواصلة لتقديم محتوى هادف وجذاب، يلامس الوجدان ويحترم الذوق العام. لقد شكلت الأعمال الدرامية والبرامج الثقافية والإخبارية للتلفزيون المصري جزءاً من الذاكرة الجماعية، وساهمت في تشكيل الوعي والهوية المصرية. كانت أوقات المشاهدة الجماعية للتلفزيون، خاصة خلال المناسبات والأعمال الفنية الهامة، تمثل لحظات تجمع الأسرة المصرية، وتعزز الروابط الأسرية والاجتماعية.
ويظل التلفزيون المصري، بماضيه العريق وحضوره المؤثر، شاهداً على حقبة زمنية هامة في تاريخ الإعلام المصري، ومثالاً يحتذى به في قدرته على الوصول إلى قلوب وعقول المشاهدين.

اترك تعليقاً