دبي – في خطوة رائدة نحو تعزيز بيئة آمنة وداعمة للنشء، اعتمدت جمعية توعية ورعاية الأحداث نظاماً جديداً ومتطوراً يهدف إلى مواجهة المخاطر السلوكية التي قد تواجه الشباب والمراهقين. وقد ترأس معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ورئيس مجلس إدارة الجمعية، الاجتماع الذي شهد إقرار هذا النظام الهام.
آليات مبتكرة لتعزيز السلوك الإيجابي
يأتي اعتماد هذا النظام في إطار جهود الجمعية المستمرة لتقديم أفضل سبل الرعاية والتوجيه للأحداث، من خلال تبني منهجيات علمية وعملية تستند إلى أحدث الدراسات في مجال علم النفس والاجتماع. يركز النظام على تحديد المخاطر السلوكية المحتملة في مراحل مبكرة، ووضع خطط تدخل وقائية وعلاجية فعالة، بالتعاون مع الأسر والمؤسسات التعليمية والمجتمعية ذات الصلة. ويهدف النظام إلى تمكين الشباب من تطوير مهاراتهم الحياتية، وتعزيز قدرتهم على اتخاذ قرارات سليمة، والابتعاد عن السلوكيات غير المرغوبة.
تعاون استراتيجي لضمان نجاح المبادرة
وأكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم على أهمية هذه المبادرة في بناء جيل واعٍ ومسؤول، قادر على المساهمة بفعالية في تنمية المجتمع. وشدد على ضرورة تضافر الجهود بين كافة الجهات المعنية، بما في ذلك الأجهزة الأمنية، والمؤسسات التربوية، والمنظمات غير الحكومية، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من هذا النظام. وأشار إلى أن الجمعية تسعى دائماً لابتكار حلول تتناسب مع التحديات المعاصرة، وتوفر بيئة محفزة للنمو والتطور الإيجابي للأحداث.
يمثل هذا النظام الجديد خطوة هامة نحو تعزيز مفهوم الرعاية الوقائية والشاملة، ويؤكد على الالتزام الراسخ لجمعية توعية ورعاية الأحداث بدعم شباب المستقبل وحمايتهم من كافة التحديات، وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم.

اترك تعليقاً