الرياض – نوه سعادة السفير الموريتاني لدى المملكة العربية السعودية، الأستاذ محمد محمود ولد أحمد سالم، بالجهود الحثيثة والمبادرات الإنسانية والإغاثية التي تقوم بها المملكة العربية السعودية تجاه الدول والشعوب الشقيقة والصديقة، مؤكدًا على الدور الريادي الذي تلعبه المملكة في هذا المجال على الساحتين الإقليمية والدولية.
جاء هذا الإشادة خلال لقاء عقده سعادة السفير مع المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة. وقد استعرض اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات العمل الإنساني والإغاثي، وبحث آليات توسيع نطاق المساعدات المقدمة إلى موريتانيا.
تعاون مثمر في المجال الإنساني
وأعرب السفير الموريتاني عن خالص امتنانه وتقديره للمملكة العربية السعودية، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة، على الدعم المتواصل واللمسة الإنسانية التي تلمسها بلاده في مختلف الظروف. وأشار إلى أن هذه الجهود ليست غريبة على المملكة، التي لطالما عرفت بمواقفها الداعمة والإيجابية تجاه القضايا الإنسانية.
من جانبه، أكد الدكتور الربيعة على حرص المملكة ومركز الملك سلمان للإغاثة على مد يد العون والمساعدة لكل محتاج، والتخفيف من معاناة المتضررين من الكوارث والأزمات، مشيرًا إلى أن التعاون مع موريتانيا يشهد تطورًا مستمرًا، وأن هناك خططًا مستقبلية لزيادة حجم المساعدات المقدمة لتشمل قطاعات حيوية.
عمق العلاقات الثنائية
يأتي هذا اللقاء ليؤكد على عمق العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وحرصهما المشترك على تعزيز سبل التعاون في كافة المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وتعكس هذه الجهود الإنسانية المستمرة التزام المملكة بدورها كفاعل رئيسي في دعم الأمن والاستقرار الإنساني حول العالم، ومد جسور التعاون والتكافل بين الشعوب.

اترك تعليقاً