
في ظل انتشار مقاطع مصورة على منصات التواصل الاجتماعي تظهر استهزاءً بالصلاة من قبل بعض الشباب والفتيات، بملابس غير لائقة، أصدرت دار الإفتاء المصرية تحذيراً شرعياً شديد اللهجة، موضحةً الحكم الشرعي لهذا الفعل الذي يمس قدسية الشعائر الدينية.
استهزاء بالصلاة: استخفاف بمقام الله
ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال حول حكم الشرع في انتشار مقاطع مصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيها شباب وفتيات من دول أجنبية وهم يسخرون من الصلاة بملابس غير محتشمة. وأكدت دار الإفتاء أن هذا الفعل يعد استخفافاً بمقام الله تعالى، واستهزاءً بعبادة عظيمة هي عماد الدين، وتعد من كبائر الذنوب التي توجب التوبة والاستغفار.
الزي الشرعي للصلاة: احترام وخشوع
وشددت دار الإفتاء على ضرورة ارتداء الملابس اللائقة والمحتشمة عند أداء الصلاة، وأن يكون الزي ساتراً للعورة، خالياً من الصور والرسوم التي قد تشغل المصلي أو تقلل من تركيزه وخشوعه. كما أشارت إلى أن هذه المقاطع المصورة، وإن كانت صادرة من شباب في دول أجنبية، فإنها لا تعفي المسلم من الالتزام بتعاليم دينه وأحكامه الشرعية، بل تستوجب النصح والتذكير بالحرمة.
ودعت دار الإفتاء المصرية الشباب إلى احترام شعائر الدين الإسلامي، والبعد عن كل ما يمس قدسيتها، مؤكدة أن الصلاة عماد الدين، ومن استخف بها فقد استخف بالدين كله. وأهابت بجميع المسلمين، وخاصة الشباب، إلى التحلي بالاحترام والتقدير لمقام الله تعالى، والقيام بالعبادات على الوجه الذي يرضيه.
اترك تعليقاً