تعتبر الصلاة هي الصلة الوثيقة بين العبد وربه، وهي الوقت الذي يفتح فيه أبواب السماء لاستقبال دعوات المصلين. وفي هذا السياق، كشف الداعية الإسلامي الدكتور رمضان عبد الرازق عن موضع دقيق داخل الصلاة يغفل عنه الكثيرون، رغم كونه من أوقات استجابة الدعاء التي لا تُرد.
موضع استجابة الدعاء الغائب عن الأذهان
أوضح الدكتور رمضان عبد الرازق، في تصريحات نقلها موقع “صدى البلد”، أن الكثير من المصلين يغفلون عن استغلال وقت السجود بشكل كافٍ للدعاء، وتحديداً في اللحظات التي تلي التسبيح. وأكد أن السجود هو أقرب ما يكون العبد فيه من ربه، وهو موضع تعظيم لله، مما يجعله مظنةً كبرى لاستجابة الدعوات.
أهمية الدعاء في السجود
وأضاف الداعية أن النبي صلى الله عليه وسلم حث على الإكثار من الدعاء في السجود، مشيراً إلى أن العبد لا ينبغي أن يكتفي بالتسبيح فقط، بل يجب عليه أن يغتنم هذه الفرصة الذهبية ليناجي ربه بما في قلبه من حاجات وأمنيات، فالسجود حالة من الخضوع والانكسار التي تستوجب الرحمة الربانية.
ختاماً، ينصح العلماء دائماً بأن يحرص المسلم على إطالة السجود في صلاته، لا سيما في صلوات النوافل، ليتمكن من بث شكواه ودعائه لله عز وجل، بعيداً عن العجلة التي قد تضيع على المصلي هذا الفضل العظيم.
اترك تعليقاً