​إيران على صفيح ساخن: تصعيد أمريكي وشيك واحتجاجات دامية تهز البلاد

دخلت الأزمة في إيران منعطفاً خطيراً يوم الأربعاء 14 يناير، مع استمرار الاحتجاجات للأسبوع الثالث وتزايد المؤشرات على عمل عسكري أمريكي محتمل، وسط استنفار إقليمي واسع.​أبرز التطورات الميدانية والسياسية:​طبول الحرب تقرع:​أكدت مصادر إسرائيلية وأمريكية أن الضربة الأمريكية لطهران قد تكون “مسألة وقت”، حيث رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب القصوى.​إدارة ترامب منقسمة حول توجيه ضربة عسكرية، مع تأكيد مسؤولي البنتاغون أن أي تحرك لن يشمل نشر قوات برية، بينما دخلت حاملة الطائرات “روزفلت” البحر الأحمر.​الحرس الثوري يتوعد بـ”رد قاطع” ويفشل “مخططات البيت الأبيض وتل أبيب”، مؤكداً جاهزيته القصوى.​احتجاجات وقمع دموي:​وثقت منظمات حقوقية مقتل 2571 شخصاً خلال الاحتجاجات المستمرة، معظمهم من المتظاهرين.​يستمر انقطاع الإنترنت الدولي، مما يكبد الاقتصاد خسائر فادحة، بينما بررت السلطات ذلك بـ”دواعٍ أمنية”.​شهدت برلين اقتحام متظاهرين للسفارة الإيرانية وإنزال العلم الإيراني.​تحركات إقليمية ودولية:​السعودية: أبلغت طهران رسمياً رفضها استخدام أراضيها أو أجوائها في أي هجوم أمريكي.​قطر وبريطانيا: تقارير عن سحب بريطانيا لبعض أفرادها من قاعدة جوية في قطر تحسباً للضربات، بينما حذرت الأمم المتحدة من التصعيد ودعت للسماح بالتظاهر السلمي.​إسرائيل: زودت واشنطن بتقديرات تشير لمقتل 5 آلاف متظاهر، وتترقب هجوماً أمريكياً قد يستهدف النووي الإيراني أو أجهزة الأمن.​(المصدر: الجزيرة + وكالات)