مقبرة للأحياء”.. شهادات مروعة لأسرى فلسطينيين تكشف وحشية سجون الاحتلال

كشفت شهادات صادمة لأسرى فلسطينيين أفرج عنهم مؤخراً عن واقع مأساوي ووحشي داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، واصفين إياها بـ “مقبرة للأحياء”. جاء ذلك فور وصولهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، حيث اختلطت مشاعر الفرح بالدموع أثناء لقائهم بذويهم.

جحيم “سدي تيمان” والتعذيب الجسدي نقلت “الجزيرة مباشر” عن أحد المحررين قوله إن الأشهر الثلاثة التي قضاها في معتقل “سدي تيمان” بالنقب بدت وكأنها 30 عاماً من العذاب، كاشفاً عن تكسر أسنانه جراء التعذيب الشديد. وأكد الصياد المحرر غيث أبو عون، الذي اعتقل من عرض البحر في مارس الماضي، أن الأوضاع داخل السجون “في غاية السوء”.

التفتيش العاري وإبعاد قسري وفي شهادة مؤلمة للأسيرة المحررة ريم أبو جزر (من الضفة الغربية)، أكدت أن الاحتلال قام بإبعادها قسرياً إلى غزة، مفصولة عن ابنتها وزوجها المريضين في رام الله. وأوضحت ريم، التي اعتقلت في ديسمبر دون محامٍ أو محاكمة، أنها تعرضت لانتهاكات جسيمة شملت:

  • سياسة “التفتيش العاري”.
  • التحقيق الليلي والحرمان من النوم.
  • الضرب والإهانة من سجانين رجال ونساء تحت رقابة الكاميرات.

مأساة القاصرات في “الدامون” وسلطت “أبو جزر” الضوء على معاناة الأسيرات القاصرات المعتقلات بسبب منشورات على مواقع التواصل، واصفة سجن “الدامون” بأنه “أكبر سجن للعذاب”. وأشارت إلى أن الأسيرات يرزحن تحت وطأة الاعتقال الإداري المتجدد، ويتعرضن لضرب وسب يجعل من الجوع والعطش “أمراً هيناً” مقارنة بالإهانات.

(المصدر: الجزيرة مباشر)