قبل “موقعة الجزائر”.. إضراب مفاجئ يضرب معسكر “النسور” ويهدد حلم اللقب!

بينما تترقب جماهير الكرة الأفريقية القمة النارية في ربع نهائي “كان 2025” بين الجزائر ونيجيريا، استيقظت البطولة المقامة حالياً في المغرب على صفيح ساخن. يبدو أن “نسور” نيجيريا الذين التهموا خصومهم في الأدوار السابقة، يواجهون الآن خصماً من نوع آخر خارج المستطيل الأخضر!

ماذا يحدث في معسكر نيجيريا؟ في خطوة تصعيدية مفاجئة، أعلن لاعبو المنتخب النيجيري والجهاز الفني تمردهم وامتناعهم عن النزول إلى التدريبات يوم الأربعاء. السبب ليس إصابات أو إجهاد، بل “المال”. بحسب التقارير، رفض النجوم التدرب احتجاجاً على عدم استلامهم لمكافآت الفوز ومستحقاتهم المالية المتأخرة، مهددين بمواصلة الإضراب حتى يتم الدفع، وذلك قبل أيام قليلة فقط من مواجهة “محاربي الصحراء” يوم السبت المقبل.
مفارقة الأداء والمال المثير للسخرية أن هذه الأزمة تأتي في وقت يقدم فيه المنتخب النيجيري أداءً خرافياً:

  • العلامة الكاملة في دور المجموعات (فوز على تونس، تنزانيا، وأوغندا).
  • انتصار كاسح في ثمن النهائي برباعية نظيفة في شباك موزمبيق. ولكن يبدو أن هذا التألق الميداني لم يقابله وفاء بالالتزامات المالية من قبل الاتحاد، مما وضع الفريق في موقف محرج قبل أهم مبارياتهم.

سيناريو الكوابيس يعود مجدداً هذا الفيلم الدرامي ليس جديداً على الكرة النيجيرية؛ فقد عاشت الجماهير نفس السيناريو العام الماضي قبل تصفيات المونديال، حين قاطع اللاعبون التدريبات لنفس السبب. ورغم حل الأزمة حينها، إلا أن التشتت الذهني كلفهم بطاقة التأهل لكأس العالم بعد الخسارة أمام الكونغو الديمقراطية. فهل يعيد التاريخ نفسه وتكون الجزائر هي المستفيد الأكبر من هذه الفوضى؟

الخاتمة: الآن، تتجه الأنظار صوب مدينة مراكش، ليس فقط لمتابعة التكتيكات الفنية، بل لمعرفة ما إذا كانت “أزمة الدولارات” ستكسر أجنحة النسور قبل التحليق، أم أن رفاق أوسيمين سيضعون المال جانباً من أجل المجد القاري؟